الزمخشري

176

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

وكافيها وفسخ به شرط الدنيا الفاسد في إهداء حظوظها إلى أوغادها ونقض حكمها الجائر في العدول بها عن نجباء أولادها . رمقته عين الملك وهو جنين وجهرته وهو ماء مهين وقد كان يحيى أوتي الحكمة صبيا وعيسى كلم الناس في المهد . غاية النوك خدمة الملوك . أمارة الطمع أمارة الطبع . صحب عمرو بن عمار الطائي النعمان بن المنذر وكان النعمان أقشر أحمر الحماليق معربداً فعربد على عمرو فقتله . فقال أبو قردودة الطائي : لقد نهيت ابن عمار وقلت له * لا تقربن احمر العينين والشعره إن الملوك متى تنزل بساحتهم * تطر بنارك من نيرانهم شروره يا جفنة كإزار الحوض قد كفؤوا * ومنطقاً مثل وشي اليمنة الحبره عبد الملك بن عمرو : رأيت في ديوان معاوية بعد موته كتاباً من ملك الصين الذي علا مربطه ألف فيل وبنيت داره بلبن الذهب والفضة والذي تخدمه بنات ألف ملك والذي له نهران يسقيان الألوة إلى معاوية . قيل ليزيد بن المهلب : ما أحسن ما مدحت به ؟ قال : قول زياد الأعجم : فتى زاده السلطان في الحمد رغبة * إذا غير السلطان كل خليل